أرشيف ‘وحي خيال’ التصنيف

رؤيا

الأثنين, سبتمبر , 2009

gate of desert

السور أبيض …البوابة  خشبية ..

السور نصفه أبيضٌ ونصفه ألوان ..البوابة نحت عليها عصفوران ..

السور يعلوه أسلاكٌ شائكة  …البوابة تزين بالذهب ..

السور مثقوب في آخره … البوابة  تفتقد الى من يحرسها ..

البوابة لاتفتح …والسور يحيط صحراءً…

…..

التعلق بقشةٍ ينقذك من عذابٍ أليم …

Ch3

الخميس, يوليو , 2009

2669382569_4257523ed4أنا قصة بلا عنوان …
قصة من ماضٍ عتيق تجاوزت حدود المستقبل …

كتبت تحت ضوء شمعة … مابين حروف حائرة وحروف ثائرة …

كنت المشاعر الكامنة في صدره قبل أن يصنع مني رصاصة يصوب بها  على أوراقه…

تبعثرت شظايا الكلمات على الأوراق …وتلطخت بمزيج الحبر والعرق ..

زفراته كادت تطفىء شعلة شمعته …

يهرع ليكفر  عن خطيئته …

يمسح الكلمات بقميصه الأبيض …

تتسع بقع الحبر على صفحاته .. كما يتسع اليأس لديه …

يجمع أوراقه ويلقي بها من النافذة ..

هبةٌ للرياح لتأخذها لمكان بعيد..

احتفظ بالورقة الأولى التي  كُتب عليها  (كان هناك رجل …)

ومازال نزفها لايتوقف…

….

فتحت النافذة لأشتم عبق الجوري والياسمين …لم تلبث طويلاً حتى ذبلت …

أغلقت النافذة لأنه يرهقني النظر للأموات …

ملهمتي

What a wonderful world

الجمعة, أبريل , 2009

بعد عشر ساعات من الضجيج المتواصل ….

صنعت  هدوءاً  في هذا المقطع :

…..

بذرة إبداع تنمو ..

Road to heaven

الخميس, فبراير , 2009

……

ٍٍSpread the love and positive energy around the world

Sonia Bier

علميني

الأربعاء, ديسمبر , 2008

2mmhiq1

يختبيء ضياء وجهك خلف أسوار الزمن …

الوقت يبلي بلاءً حسنا ، ليقدم لنا المستقبل على أطباق الذهب …

عندما تترائ لي معالم مملكتك ،سأتخلى عن الساعات ..

فأنت أجمل ساعات العالم التي لاتقدر بثمن …

سأعلق صورتك على كل حائط …

فالحياة لك أنتِ …

انقذيني من جرس ساعةٍ صباحي يسبب لي الصمم …

اسمعيني نغم صوتك الساحر الذي يبدد الظلام ويشرق لي دنياي والأيام …

خذي بيدي وعلميني كيف ترقص تلك الرقصة ، دون أن أخشى أن أدوس على قدميك ،

علميني كيف تعانق أهداب عينيك عيناي وكيف أنسى كل كلام إلا ما تناثر من ثغرك البسام …

علميني كيف أجعل من عينيك بحراً بلا مرسى ومن شفتيك حدائق بهجة …

علميني كيف ينطق الفؤاد حينما تنتهي الكلمات …

….

أنا لي مكان بين النجوم فوق السحاب

ألحان الجنة

الثلاثاء, أكتوبر , 2008

(ألحان من جنة)

إلهي هذه هي الجنة ؟

هل من طريق مختصر يبعثني الى هناك ؟

إلهي … كم تكلفة الرحيل الى هناك ، هاه أجبني ياإلهي ؟

لا أماني ، لا أحلام دنيوية …مؤقته، مزيفه ، سعادة محدودة …

أمنية واحدة فقط … جنة الخلد ..

هناك حيث السعادة الأبدية …

إلهي اطعمني فواكهها، واسقيني من أنهارها ، واسكني قصورها ، وانعم علي من نعيمها …

سأتشبث بحبال السماء …لعلها تقودني الى هناك …

بيداء

الأربعاء, أكتوبر , 2008

قالوا بيداء ،قلت واعجباه!!

ولماذا بيداء ؟

اظن أن مريم وزينب وعائشة أكثر جمالاً و إشراقاً وتألقاً …

إن هذا الاسم موحش ، مخيف ، مرعب ، فمد الالف في وسط الكلمة يبعث في داخلي ألف قصة جوع وعطش وهلاك …

اسم اثار في داخلي مئات الحروف مابين ألف وميم وياء

*في يوم من الأيام رجل عشق بيداء…

جذبتني نظرات عينك اليك ..قلت لي بأن اسمك كان صدفة وخطأ فادح من ابوين بدويين …

عندما سألتك وهل انت في الحب كذلك ، اجبتيني بأن قلبك جنة ومروج وبساتين ..

كنت تريدين الحب لحول واحد ، من أجل الاستئناس وملئ ابريق قلبك بفيض حبي …

اعلمي ان النبات لاينمو في صحراء قاحلة ، انت كذلك لاينمو الحب فيك ابداً …

أنت مجرد رمال وعواصف وجمال بائسة …

سموك بالبيداء المهلكة …أهلكني حبك فعلاً .. جفت منابعه ولا أدري هل بقي منه القليل في أعماق قلبي …

لماذا خُيلت لي عواصفك الرملية بأنها عواصف ممطرة ، لقد عصفت بي الى مكان سحيق ، ان قدمي غاصت في حبك ولا أجد فراراً …

لماذا خُيلت لي نباتات الحنظل و الصبار بأنها أشجار عنب ورمان …

رغم مرارة طعمها وكثرة شوكها الا شاركت كل ناقة ألم أكلها … هذا هو حبي لك لم ألقى منه إلا كل مر ومؤلم …

أسعفيني بقطرة من ودك ،أنت لاتعلمين مدى جفاف فمي وحلقي، انه يتقطع ،تيبس، كرغيف خبز قديم …

أتعلمين لماذا ؟ لأني أذكرك دوماً في شعري ونثري وقصصي ،ولم أعلم أن ذكر اسمك

كرياح الخماسين لاخير فيها لكثير من الساكنين …

الا أنها أكثر رأفة منكِ ، إنها تدوم خمسين يوماً وأنا أقاسي ألمك دهراً …

إن قربة ماء في رحلة جفاف تساوي مئات الملايين …

حبي لك كنز لايقدر بثمن لكنك تخليت عني في لمح البصر …

يبدو أن حياتي صارت رهينة بك …ضاعت كل الخرائط وتهت في صحراءك واخفت عواصفك طريق مجيئي إليك … فأنا أقف وحيداً خائفاً …

إن وجهي شاحب ، لا شيء يقيني شمس غرورك سوى ثوب صبري الذي بدأ يتمزق من هول أيام عصيبة …

ذرات الغبار تخنقني وتكتم أنفاسي وتصيبني بنوبة عطاس لا يرجى شفاؤها …

كم أود أن أتخلص من حبك مع كل عطسة تصيبني لتعيد قلبي نقياًَ كما كان …

أظن أن الجمال لا ترى سراباً أبدا … أتعرفين أني صرت مثلهم لا أرى السراب فهو أمل كاذب سرعان مايزول،يبدو أن حبي لك كان واحة من سراب لم أعد أراها قط …

إذا لم يعد يهمك أمري وشأني ، أرجوك أعيديني إلى وطني ….

* :) توبة … آخر مرة أفكر فيها بالأسماء ،،،،

كالماء…

الخميس, اغسطس , 2008

يقول : هل تأخرت ؟

أجبته : لا لا …

يقول : ماذا تريد اذاً؟

أجيبه : أريد أن أصبح كالماء …

مندهشاً … كالماء ؟!!!

أريد أن أصبح كالماء … تعجبني كل صفات الماء وكل خصائصه …

لاأنسى أماكن تواجده أبداً سواء كان ينزل من السماء أو يجري على الأرض .. تبقى صورته معلقة في ذهني للأبد

انتظر أيام المطر بفارغ الصبر … وأعشق البلدان الساحلية من أجل البحر …

يسألني : كيف تريد أن تصبح كالماء؟

اجيبه :الماء دائماً مايكون عذباً شفاف اللون … أريد روحي وشخصيتي تصبح بهذه الدرجة من العذوبة والشفافية …

لارائحة له … أريد أن أصبح هكذا عند فعل الخيرات …

قابل لتغيير شكله حسب الإناء الذي يوضع فيه … هكذا أريد أن أكون عند التغيرات ، سريع التكيف مع أحداث المجتمع …

عند البرودة يتحول لثلج … مثله تماماً عند الغضب .. أريد أن أفقد كل مشاعر الغضب وأصبح كالثلج …” أشتقت لأيام الشتاء”

عند الغليان يتحول لبخار … أريد أمتلاك عقل ينسى كل مرير ويتبخر منه كتبخر الماء …

كقطرات المطر … لكل من أحبني…

وكحبات البرَد القاتل … لكل من أبغضني …

عندما تجتمع حبات المطر وتكون ذلك السيل العظيم … هكذا أريد أن أكون عندما تجتمع نقاط قوتي..

وفي وقت العشق … كالسكر عندما يذوب بالماء … “لايهم اذا كنت سكراً أو ماء “

الماء يروي العطشان …. هذه هي المكانة التي أريد أن أصل لها ذو قيمة ومكانة عالية.

أهلاً بعودتك ياقمر …

الأثنين, اغسطس , 2008

تطل علينا كل مساء وينظر لك الخلائق كأنه أول لقاء ، أي سحر ٍفيك وأي إغراء لديك ،كلهم يشهدون بجمالك على مدى الدهور والعصور لم يذموك أبداً رغم مافيك من عيوب ورغم أنك لاتملك من الجماليات شيئاً سوى النور، هل لشعاع نورك ذلك السحر العظيم الذي تأسر به الأعين والقلوب ؟!!

نعرفك يقيناً ونعرف أنك نفسه من نشاهده كل شهر ولكن سحرك لا يطوله أي سحر …

قصتك المكونة من ثلاثين جزءاً تبدأ في بداية كل شهر ونحن في اشتياقٍ وتلهف لرؤية تمامك ، فأنت كالعروس تتوج في وسط السماء ثم تبدأ بالرحيل لإنهاء قصتك الشهرية لتعود لنا في شهر آخر بنفس القصه !!

أتعرف أشعر بالغيرة أحياناً لأنك تصل لمرحلة من العلو والكبرياء عندما تكون بدراً و لإحتلالك مساحة كبرى في شعر العشاق ورسائلهم …

هل ترضى لنا بالعيش في رحاب أرضك إذا وجدت فيك الحياة ؟

لا ….أنا لاأرضى بتدنيس ذلك الطهر من بعض البشر ، كن هناك بعيداً عنا محلقاً في الفضاء .. حراً طليقاً لايقيدك أي مخلوق …

حزنك في ليلة مضت لايوصف بحزن أي كائن حي … عندما أفتقدنا ذلك النور عرفنا أنك مصدر السعادة والسرور …

كن بقربنا ولاتبتعد … بنورك يستدل الضال لداره والشاعر لقصيدته والمحروم لأمنيته …

تحت ضياءك يكون للألحان نكهة مميزة …. فمنهم من يعزف قيثاراً ومنهم يستمع للغناء …

كن بقربنا ياقمر …

شواطيء الوهم

الثلاثاء, اغسطس , 2008

شواطيء الوهم

على ضوء القمر …من تلك النافذة الصغيرة ….

يقرأ كتابه المفضل (ثق بالحياة) …وبجواره مجلدات النجاة … في كل صفحة منها تاريخ ميلاد ٍ جديد …فقد ولد مراراً وتكراراً …

من شدة الموج سقطت أحدى الكتب على صفحةٍ كتب عليها (يومٌ لم تشرق عليه الشمس )…

تناول ذلك المجلد … تاريخ ذلك اليوم … كان في 10/3/1999

أحداث ذلك اليوم رياحٌ هوجاء أدت إلى تحطيم سارية السفينة ….

كان يعارك من أجل المحافظة على سفينته العظيمة ….تخلى عنه البحارة في أشد أوقات الحاجة فقد أستقلوا قوارب الانقاذ ولاذوا بالفرار ….

قاتل الرعد والبرق والمطر وأمواج البحر … تساقطت أجزاء تلك العظيمة … وحظي بها البحر …

كان يقاتل بضراوة …قائداً لها مره … مزيحاً للمياه منها مرات ….

أوشكت على الغرق … أنهكه التعب ….كانت الغلبة هذه المرة لموجة أردت به على أرضها أفقدته وعيه ….

أخبره أحدهم أن الحياة كتبت له من جديد … سمع صوتاً …أيها الرجل هل تسمعنا ؟

أصواتهم ممتزجة بأصوات الأمواج … تلك الليلة العاصفه مازالت ذكراها في ذهنه ..كأن أحداثها تقع أمام ناظريه …يفتح عينيه لكن لايرى سوى عظيمته وصراعها للبقاء …

وجدها …على شاطئ تلك الجزيره … ينظر اليها ويقول (( أيتها العظيمة … كأن روحاً بداخلك تصارع الموت من أجل البقاء ))

أعاد بناء الجسد …كل جزء فيها يعني المجد ….الأمل …الحياة …

قال لسكان الجزيرة :( ( من يريد أن يكون المجد حليفه ، لابد أن يكون البحر صديقه ))

((من أراد أن يكون له نصيبٌ من كتب التاريخ لابد أن يجازف إلى أن يرى الموت قريباً))

قال لهم بضعة كلمات بثت فيهم روح الحماسة كما يفعل القادة دائماً …

انضموا إليه … وكل شخص منهم يريد أن يكون قائداً عظيماً …

قال لهم : (( ألم تملوا حياة الشقاء وبيع حبوب الفول والبازلاء ؟ لقد حان الوقت لتشتد سواعدكم وتصبحوا أقوياء ويشهد الجميع بأنكم عظماء))

أحدهم قام قائلاً : (( النصر …)) يهتف الجميع : (( النصر … النصر ))

قال لهم : (( حتى من لايعود سوف ينال شرف الموت من أجل النصر ))

مضت السنين في خوض المعارك الكبرى والانتصارات العظمى …

عندما أشتدت سواعدهم وتعلموا ترويض البحر …رحل بسفينته بعيداً عنهم …

كان لهم سفينة تدعى (المجد) …. رحل هؤلاء بتلك السفينة لكن كان هذا الرحيل الآخير …هل كان المجد حليفهم …. أنهم هناك حيث لايعلم أحدٌ مانالوه…

أحدهم يطرق الباب …. ((سيدي ساعتان وأنت تقرأ ذلك المجلد …. أنه الماضي ولا يستحق منك كل الأوقات التي تقضيها في قرأته …لن تعيد صياغته واعادة أحداثه فإنه مضى وتولى ))

((يبدو أن الأجواء تزداد سوءً … ))

قال القائد : (( حسناً ، سوف أكون في غرفة القيادة بعد دقائق ….))

في غرفة القيادة :

القائد : ((هل ترى تلك الجزيرة الخضراء بالقرب منا ؟ ))

يجيب أحدهم :( (سيدي ،لاشيء في الجوار …))

القائد : ((مازالت تصيبني أعراض ذلك المرض الذي يدعى بشواطيء الوهم …منذ وطأت قدماي السفن وأنا أرى تلك الشواطيء …. أقترب وأقترب …ولا أصل ….))

القائد : ((هل يشكو أحدٌ منكم مثل هذا؟ ))

الجميع : (( لا ، ياسيدي …))

يجلس في مقدمة السفينة ….. (( إني أراها أمامي …. كيف لي أن أفتك من هذا ، يلازمني منذ رأيت البحر …))

((شواطيء الوهم تلازمني في يقظتي ومنامي ….

سرقت مني طموحاتي وأحلامي ….

وصارت بديلاً لساعاتي وأيامي ….

ورغم وفائي وولائي ….

الاأني أجد الوهم نهاية كل طرقاتي

يبدو أن الوهم كان من أعظم فتوحاتي …))