أرشيف ‘قارب وبحر’ التصنيف

مشهد

الجمعة, أكتوبر , 2009

Red flower

(شيف) بدين يغادر المكان …

تهتز قبعته الطويله كما يهتز جسده الممتليء …

بيده اليسرى حاجيات …

وبيده اليمنى وردة حمراء مغلفة بسيلوفان …تتأرجح مع خطواته …

أحدق به كمشهد فيلم …ينظر لي ..ابعث له ابتسامة  دهشة ..

يبدو أنه يوم سعيد ..

….

على سطر من السطور : (( تجاهل رغبتك الملحة فيما تفتقد ))

أكاد أسمع صوتاً  يناجيني سراً …

رحمة السماء

الأثنين, مايو , 2009

آية قرآنية …..

سورة الروم عبرة  لقوم يتفكرون…

الرجل العجوز

الخميس, أبريل , 2009

old man

في تقاسيم وجه ذلك الرجل الطاعن في السن مايوحي بأنه خاض أزمنة عصيبة جداً …

ملامحه توحي لك بأنه سيرحل عما قريب … وأنه إحدى الأشياء القديمة التي عفا عليها الزمن…

يسير بتثاقل شديد وظهرٍ منحني وعصاة خشبية يتوكأ عليها …

يتحدث بلهجته الشامية الجميلة المليئة بعبارات الود والتقدير والإطراء للآخرين …

بعد حوار وجيز … تيقنت أن هناك كنز في هذا الرجل ..

سألته هل أنت كاتبٌ أو أديب ؟ كان جوابه بالإيجاب ….

ذات مرةٍ قال لي :” الحياة متعة .. بس نفهمها ” … ” بكل مافيها من حزن وألم إلا أنها ممتعة “

فكرت لحظةً وقلت مازال  هناك الكثير ينتظرني …

يُبدي أستياءه من هذا العصر وكيف يهدر الشباب طاقتهم في الملهيات وحبهم للدنيا …

قال : ” أتمنى لو تكون هناك أندية ثقافيه ليستغل الشباب طاقتهم وقتهم في كل مايجني الفائدة لهم “

سألني كم كتاباً قرأت ؟؟ قال لي إننا في أمةٍ لا تقرأ …لابد أن نبحث عن المعرفة والعلم … والمصدر الوحيد لذلك هو الكتاب

إن في القراءة لذة تبقى للأبد .. إن في القراءة لذة تفوق لذة الغذاء والنساء !!

إنني أحاول جاهداً في كتابة ملخصات الكتب في بضعة وريقات لأتركها للآخرين فهي البصمة التي أتركها لهم..

لا تكن أنانياً عندما تقرأ ! سألته وكيف ذلك ؟ أجابني : أقرأ وأجعل الأخرين يشاركوك المعرفة، أقرأ وشاركهم كتبك والأفكار الجديدة …

جعلني أفكر قليلاً … نعيش في أوطانٍ بإستطاعتها بناء ناطحات السحاب !! لماذا لا تبني لنا دار معرفة صغير

يُدعى المكتبة ؟؟

الحوار يطول في كل مرة أراه فيها … لحظات ممتعة فيها الكثير  من الإقتباسات الشعرية والأدبية التي تشهد بروعة الحياة وروعة المغامرة التي نعيشها …

شيخوخته وبياض شعره  وتجعد جلده وفقدانه لجميع أسنانه لم تمنعه قط في إضفاء البسمة على وجوه الآخرين…

….

إن الطريق مظلم وحالك فإذا لم نحترق أنا وأنت فمن سينير الطريق …

تشي جيفارا

I need me

السبت, فبراير , 2009

The world

One of my friends said “I want to change this world ” and I said “start to change yourself ” because it is my dream and I say it alot and every time I hear voice inside “you are the first step”, I was thinking how could I change this world and what should I do to make this world best place for living

When I back home I searched for this in google”How can I change the world “I found this statement

When I was a young man, I wanted to change the world. I found it was difficult to change the world, so I tried to change my nation. When I found I couldn’t change the nation, I began to focus on my town. I couldn’t change the town and as an older man, I tried to change my family. Now, as an old man, I realize the only thing I can change is myself, and suddenly I realize that if long ago I had changed myself, I could have made an impact on my family. My family and I could have made an impact on our town. Their impact could have changed the nation and I could indeed have changed the world

What is more intresting I found 2 amazing websites

www.howyoucanchangetheworld.com

www.365act.com

There are alot of people around the world looking for same dream ,they are looking for equality,justice and peace

So from this moment I promise I will do my best to change myself

……….

warning :we are strongly coming to change our planet

ياليل…

الخميس, ديسمبر , 2008

at night

يسري الكافيين في عروقي بلاقهوة …وهجرني النوم لهذا اليوم …

الليل شديد البرودة ،ورائحة الحطب في الأجواء …

القمر زينة السماء الدنيا …النجوم مضيئاتٌ لامعاتٌ جميلات …

ما إن يبدأ الليل في عزف سكونه تبدأ آيات ومعجزات الخالق في التجلي والظهور …

قمرٌ يغرب كغروب الشمس ،ونجوم ترسم في السماء مايذهل منه أشد الناس كفراً …

ساعات الليل أحلام وأمنيات …ورجاء ودعوات …

دائماً ما يشق سكون الليل صوت عجوز مؤذناً لصلاة الفجر ..بحة صوته تتحد مع الصدى لتكون نداء يعلق في الآذن الى الأبد …

خيوط الفجر تتسلل الى السماء ،ويبدي الليل خجله أمام شمس عرفت لها مكاناً في السماء منذ أمدٍ بعيد…

……

ياليل يابحر السكون

ياليل يابحر السكون ماذا طويت من القرون
كم أمة ودعتها صارت حكايا او ظنون

لم يبقى منها شاهد وبقيت ألآف السنين
تتلوا كتاب وجودنا في طيه سر دفين

في طيه عبر وآيات تردد كل حيــــن
طورا تلاقي معرضا او يهتدي فيها الفطين

ابقاك ربك شاهد للناظرين
للناظرين المهتدين

ياليـــــل من يثني عنانك كيفما يبغي تكون
ياليل من يوليــــك بالاصباح في حق مبين

انشأك ربك راحة يامســكناً كل العيـــون
يا مؤنس الُعباد في سحر وقد رفعوا الانين

كم رتل الايات عبد حائر ريب المنون
جأروا الى رب الوراى … باري الخلائق اجمعين

سالت دموعهم على الخدين من خوف مكين
مااعجب الليل الذي خضعت لسطوته الجفون

مازال يؤنسني فما يهتز من حس قمين
أوحى الي بألف معنى… لم أكن فيها ظنين

فحديثه الصمت العميق … وصخبه هذا السكــون
كم فتق الافكار صمت موغل عبر السنين
كم فجر الابداع في قلب ثوى فيه حزين
يـالـيـل يامستودع الأسرار ياموج الظنون
كم مقلة خافت دياجير الظلام المستكين
حسبته اشباحاً وراحت ترتجي فيه المعين

لم تدري ان الفجر يطرده أمام الناظرين

To know myself

الجمعة, نوفمبر , 2008

1691641520_a8dd0f8503_b

الحبر ينفذ

تطير الأوراق في السماء مع الريح

لا خيار سوى أن

امسح الغبار عنها وابدأ في قرائتها

To know myself

ظلي

الجمعة, نوفمبر , 2008

2409745892_715b3b62fb1

لا أرى أنا في المرايا …

أربعون ، لم أرى منهم احداً …

لم تخلقوا بعد ؟

…..

هل تشبهني ؟

مراية الكترونية

الشتاء

الخميس, نوفمبر , 2008

الموسم الأكثر اثارة …

ألوان السماء والأشجار أكثر جاذبية …

المطر يكسو الأرض بساطاً …

كثير من الدفء في المعاطف الشتوية …

قهوة الصباح تخفف قشعريرة الشتاء …

تغيب الشمس كثيراً في هذه الأيام …

ويشتد صدى الألحان ليزين أجواء المساء …

…..

دفء أوتار موسيقية

تتناغم مع سكون الليل

حياة جديدة

الجمعة, سبتمبر , 2008

قلت عندما أعود سأنشر صورة بمسمى (حياة ) ، وشاءت المشيئة الإلهية أن تكون بمسمى (حياة جديدة )…

بالمقربة من بيت الله الحرام ….

كانت الأمور طبيعية وكل شيء يوحي بالسلام …

كلٌ يمشي في هدوء بعضهم يدعو والبعض يتكلم والبعض يناقش والبعض يضحك….

كلنا هكذا حينما نركب الاختراع الذي يطلق عليه سيارة …

كنت أظن أنه من أفضل الطرق أماناً التي لدينا في بلدنا …

لكن حينما ينطق القدر كلمته يسكت الجميع وينقاد له …

ثوان فصلت بيني وبين الموت … عند اقتراب السيارة الأخرى التي جاءت من الطريق المعاكس بدا كل شيء يسير ببطء كأنه مشهد (slow motion ) أو حركة بطيئة …

ما رأيته كانت موجة من التراب والشجر وقطع السيارة المتناثرة التي اصتدمت في سيارتي …

بعد أن توقفت السيارة وضعت يدي على قلبي .. “مازال هناك نبض”

كتب الله في كتابه حياة جديدة لي ولمن كان معي …

عرفت معنى مايقوله البعض :”رأيت الموت بأم عيني “…

أما الآخر الذي تجاوز الشارع الى الجهة المقابلة لا أدري هل كتبت له الحياة؟؟ … هل كان من الناجين ؟؟ كل ما أعرفه أنه نقل بسيارة الاسعاف ..

- موقف لن ينسى أبداً لاعادة النظر في الحياة بمنظار مختلف …

-ارجو من الله ان تكون مصيبتي تطهيراً لي ولذنوبي وأخطائي …

نصائح :

  • يادولتنا.. خسارة في الأسمنت والحجر لوضع الحواجز بين الطرقات في الخطوط السريعة أفضل بكثير من خسارة الأرواح …
  • يافتيات وطني …قيادة السيارة ليست كحذاء يلبس بل أكبر من ذلك بكثير ..
  • ياشباب وطني … أقول لكم ماحفظته ذلك اليوم : ” السرعة بدايتها وهم لكن نهايتها ندم “

-اللهم لك الحمد ، حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك …

-اللهم إني ظلمت نفسي بذنوبي وإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين …

-هدوءٌ وصمتٌ وحساب نفس ….

*في الأيام القادمة سأنشر الصورة (حياة ) …

حديث أشباح

الثلاثاء, سبتمبر , 2008

في يوم واحد أحترقت لمبتين في غرفتي وقبلها بأيام واحدة …

هل كانت مجرد صدفه ؟

وإذا كانت صدفة لماذا احترقت اللمبتان الاكثر استخداماً واحدة صفراء فوق رأسي والثانية بيضاء في منتصف الغرفة …

أم فعل أرواح شريره و أشباح عابرة أرادت اللهو قليلاً وإثارة الرعب لتضحك وتبرز أنيابها الطويلة.

إذا أضعتم ساحرتكم القصيرة ذات الشعر الابيض الخشن والطربوش البنفسجي والتي تأخذ المكنسة وسيلة موصلات لتعبر العالم فأؤكد لكم انها لم تمر من هنا …

كفوا عن التجسس علي من النافذة … قلت لكم أني لا أتعامل مع الساحرات

ولست ممن يستعمل البخور أو يؤمن بخرافات البشر ليشرب ماءً مقرياً من مجهول ويتخذ حرزاً ليقيه شر الحساد …

اذا كنت مارد علاء الدين وتود أن توفر وتلبي لي ثلاثة أمنيات …

ستخرج فاراً وتقول : “خلاص بطلنا … ولك يضرب على هيك حظ “

وإذا كنت شبحاً ولديك الفضول لتتعرف على مجريات الحياة عن قرب ،فإن حياتي صاخبة جداً جداً .

غرفتي في بداية كل يوم كأجمل مدن العالم وما إن ينتهي اليوم حتى ترى الكارثة التي أصابتها… ساحة حرب أو بار ليلي مبعثر ..

يأسوا مني …ربما أصابها الملل والاحباط … ربما تقول :” ياربي متى يصير منظم ، أنا المظلومة بينهم”

(درياتي ) أطلب منك العفو ، فكل مايحدث ليس تعمداً ولكن بتلقائية لاأعرف سببها …

” يلا هانت باقي سنة وتسافري “

وإذا كنت أيها الشبح تريد أن تصبح صديقاً ،فأطلب ذلك بأدب فإني أحب المؤدبين وأحترمهم ولا تستخدم معي أسلوب الشغب والفوضوية كمشجعين الهوليغنز …

اذا كنت فكاهياً فإنك صديقي بدون تفكير ، أما اذا جئت لتشكو لي ألماً أصابك فأنصحك ألا تفعل لأنك ستندم …

أظن أن طرق الباب أفضل من عبور النوافذ …عندما تأتي سأعلمك الشطرنج وكيف تصنع القهوة العربية …

أم أنك أشقر و عيناك زرقاوتان وتروق لك القهوة الفرنسية ..

أخبرني هل لديكم فاتنات تغرمون بهن وتلحقوهن في الطرقات ؟

حدثني عن مثلث الشر ( برمودا )وقواه الخفية …

وأحدثك عن حماقات البشر وألاعيبهم الغبية ….حتى تلك التي يستخدمها صديقي عندما يستخدم ضمير الغائب (هو ) لينسبها لنفسه …

واذا كنت شغوفاً بالثقافة والعلم سأعلمك الطب وكل مافيه من صدق وكذب ..

هل أنت ثرثار ؟ أحتاج إليك أحيانا ،فالصمت يخنقني في أوقات كثيرة ، لذا فإن وجودك في بعض الأحيان قد يجدي نفعاً وينسيني هماً …

أسمعني كل يوم قصه لتخبرني عن طفولتك ومراهقتك وحبك وسفرك وأصدقاءك وعائلتك وجيرانك وبناتهم حتى طريقتك المفضلة في قص شعرك…

تحدث معي في كل شيء فكل أنواع الكلام مباح…

لا تخبرني بأنك نفسه من كان يوقظني كل صباح في أيام الشتاء ويقيد جسدي … لا أطيق مزاحك الثقيل الذي لايقواه أي رجل …

إذا جئت للإعتذار فأني أقبل عذرك ولكن أجلب معك قيثاراً وبعض النوتات الموسيقية … لأتعلم كيف تتحدث الموسيقى وكيف تصل إلى القلوب قبل الآذان …

اذاً أنت من الآن صديقي … ولكن مااسمك ؟