أرشيف ‘أسيرة ضوء’ التصنيف
ضمائر
الأربعاء, أكتوبر , 2008حياة
الأحد, سبتمبر , 2008
انتماء للحياة …
*نبتة الذرة .
حديث أشباح
الثلاثاء, سبتمبر , 2008في يوم واحد أحترقت لمبتين في غرفتي وقبلها بأيام واحدة …
هل كانت مجرد صدفه ؟
وإذا كانت صدفة لماذا احترقت اللمبتان الاكثر استخداماً واحدة صفراء فوق رأسي والثانية بيضاء في منتصف الغرفة …
أم فعل أرواح شريره و أشباح عابرة أرادت اللهو قليلاً وإثارة الرعب لتضحك وتبرز أنيابها الطويلة.
إذا أضعتم ساحرتكم القصيرة ذات الشعر الابيض الخشن والطربوش البنفسجي والتي تأخذ المكنسة وسيلة موصلات لتعبر العالم فأؤكد لكم انها لم تمر من هنا …
كفوا عن التجسس علي من النافذة … قلت لكم أني لا أتعامل مع الساحرات
ولست ممن يستعمل البخور أو يؤمن بخرافات البشر ليشرب ماءً مقرياً من مجهول ويتخذ حرزاً ليقيه شر الحساد …
اذا كنت مارد علاء الدين وتود أن توفر وتلبي لي ثلاثة أمنيات …
ستخرج فاراً وتقول : “خلاص بطلنا … ولك يضرب على هيك حظ “
وإذا كنت شبحاً ولديك الفضول لتتعرف على مجريات الحياة عن قرب ،فإن حياتي صاخبة جداً جداً .
غرفتي في بداية كل يوم كأجمل مدن العالم وما إن ينتهي اليوم حتى ترى الكارثة التي أصابتها… ساحة حرب أو بار ليلي مبعثر ..
يأسوا مني …ربما أصابها الملل والاحباط … ربما تقول :” ياربي متى يصير منظم ، أنا المظلومة بينهم”
(درياتي ) أطلب منك العفو ، فكل مايحدث ليس تعمداً ولكن بتلقائية لاأعرف سببها …
” يلا هانت باقي سنة وتسافري “
وإذا كنت أيها الشبح تريد أن تصبح صديقاً ،فأطلب ذلك بأدب فإني أحب المؤدبين وأحترمهم ولا تستخدم معي أسلوب الشغب والفوضوية كمشجعين الهوليغنز …
اذا كنت فكاهياً فإنك صديقي بدون تفكير ، أما اذا جئت لتشكو لي ألماً أصابك فأنصحك ألا تفعل لأنك ستندم …
أظن أن طرق الباب أفضل من عبور النوافذ …عندما تأتي سأعلمك الشطرنج وكيف تصنع القهوة العربية …
أم أنك أشقر و عيناك زرقاوتان وتروق لك القهوة الفرنسية ..
أخبرني هل لديكم فاتنات تغرمون بهن وتلحقوهن في الطرقات ؟
حدثني عن مثلث الشر ( برمودا )وقواه الخفية …
وأحدثك عن حماقات البشر وألاعيبهم الغبية ….حتى تلك التي يستخدمها صديقي عندما يستخدم ضمير الغائب (هو ) لينسبها لنفسه …
واذا كنت شغوفاً بالثقافة والعلم سأعلمك الطب وكل مافيه من صدق وكذب ..
هل أنت ثرثار ؟ أحتاج إليك أحيانا ،فالصمت يخنقني في أوقات كثيرة ، لذا فإن وجودك في بعض الأحيان قد يجدي نفعاً وينسيني هماً …
أسمعني كل يوم قصه لتخبرني عن طفولتك ومراهقتك وحبك وسفرك وأصدقاءك وعائلتك وجيرانك وبناتهم حتى طريقتك المفضلة في قص شعرك…
تحدث معي في كل شيء فكل أنواع الكلام مباح…
لا تخبرني بأنك نفسه من كان يوقظني كل صباح في أيام الشتاء ويقيد جسدي … لا أطيق مزاحك الثقيل الذي لايقواه أي رجل …
إذا جئت للإعتذار فأني أقبل عذرك ولكن أجلب معك قيثاراً وبعض النوتات الموسيقية … لأتعلم كيف تتحدث الموسيقى وكيف تصل إلى القلوب قبل الآذان …
اذاً أنت من الآن صديقي … ولكن مااسمك ؟
إشراقة
السبت, سبتمبر , 2008
بداخلك النور …
يضيء بشدة …
سراج لايطفئ …
“هل تؤمن بالهالات البشرية ؟”
أمتلكُ أرضاً وسماءً وقمراً وبحراً
لي عالمي
ليس كالآخرين …
أعيش في أجزاء جسدي …
وأكتب أحزاني في كتبي …
وأعرف مدى صبري …
وأين أجد سعادتي وفرحي ..
تمتع بأنك انسان فلايوجد منك اثنان
وانشر بصمتك في كل مكان
وارسم البهجة في قلوب البشر … فقد سرقتها الأيام
نسى بعضهم كيف يكون الابتسام ..
تقرب من البشر … فهو علاج الكدر …
الدنيا تدور …يذهب أحمد ويأتي سرور
ويعلق حب الطيبين في الصدور …
لبعضهم :
لما التعالي والكبر … فأنا وأنت من صنف البشر
خلقت أنا وأنت من ماءٍ مهين
فلا تحسب أنك معمرٌ مئات السنين …
اذا شاء القدر …
قد نموت سوياً وتكون بجواري في القبر …
تذكر بأن الحياة للجميع





