أنا قصة بلا عنوان …
قصة من ماضٍ عتيق تجاوزت حدود المستقبل …
كتبت تحت ضوء شمعة … مابين حروف حائرة وحروف ثائرة …
كنت المشاعر الكامنة في صدره قبل أن يصنع مني رصاصة يصوب بها على أوراقه…
تبعثرت شظايا الكلمات على الأوراق …وتلطخت بمزيج الحبر والعرق ..
زفراته كادت تطفىء شعلة شمعته …
يهرع ليكفر عن خطيئته …
يمسح الكلمات بقميصه الأبيض …
تتسع بقع الحبر على صفحاته .. كما يتسع اليأس لديه …
يجمع أوراقه ويلقي بها من النافذة ..
هبةٌ للرياح لتأخذها لمكان بعيد..
احتفظ بالورقة الأولى التي كُتب عليها (كان هناك رجل …)
ومازال نزفها لايتوقف…
….
فتحت النافذة لأشتم عبق الجوري والياسمين …لم تلبث طويلاً حتى ذبلت …
أغلقت النافذة لأنه يرهقني النظر للأموات …
