في عينيك سحر بعثرني ومزقني وشتتني …
أمتلئت حلماً وطرت عالياً ما بين غيمات الربيع ونسماته …
أشعلت ناراً برمش عينك …
هالة صيفية أحاطتني وأغشتني …
بالرغم من أن المكان تفوح منه رائحة الإناث الإ أنك بعينيك ووجهك المختبيء خلف لفافة سوداء وثوان بيضاء استطعتِ رسم تلك اللحظات في ذاكرتي …
أغمض عيني وأراك …
ما زالت ذاكرتي تئن من تلك الدقائق ….
تسرب صوتك إلي …وليته لم يرن فما زال صداه مرتفعاً …
كلمة ستعلق بك دوماً …
ذهبتِ فجأة …وتركت رماداً …
سقطت من أعلى غيماتي الى الهاوية …
حلت العاصفة وسحقتني …
وعدت رجلاً بلا مشاعر يصارع من أجل الحياة …
لو كنت تعلمين ياصاحبة الرمش الطويل …
آآه من الحياة ….
…..
في خضم المعركة
أرغب بزهرة ربيع ونغمات أورغ هادئة كالليل …
