أرشيف أكتوبر, 2008

قارئة الكف

الخميس, أكتوبر , 2008

اقرائي كل التفاصيل …

كل خط وشعرة وشامة …

كل مساحة بيضاء وكل ندبات الزمن …

لاتخفي شيئا و اخبريني بكل مايمليه عليك كفي عني …

.

لا تزال رسوماته بألوان باهتة …

ولاتزال هناك الكثير من المساحات الفارغة مابين جبيني وكفي …

توقف يازمن ..

لا تلتهمنا … يكفي مامضى …

.

دائماً ما أنسى أن أشرق مع شروق شمس يومٍ جديد …

…..

مابين أعماقي وحياتي شعرة

علم الفراسة

تائه

الأربعاء, أكتوبر , 2008

ضللت الطريق ، ونسيت طريق العودة …

كل شبر ومعلم فيه يزاحم حروف اسمي في ذهني …

ذاكرتي خزانة فراغ …

فأنا جئت من فراغ وأعيش في فراغ وملاذي فراغ …

فراغ ٌ محيطه الوحده …

ألا إن الوحدة غربة …

وأكثر مرارة من غربة الوطن …

….

جرعة هدوء

piano music

ألحان الجنة

الثلاثاء, أكتوبر , 2008

(ألحان من جنة)

إلهي هذه هي الجنة ؟

هل من طريق مختصر يبعثني الى هناك ؟

إلهي … كم تكلفة الرحيل الى هناك ، هاه أجبني ياإلهي ؟

لا أماني ، لا أحلام دنيوية …مؤقته، مزيفه ، سعادة محدودة …

أمنية واحدة فقط … جنة الخلد ..

هناك حيث السعادة الأبدية …

إلهي اطعمني فواكهها، واسقيني من أنهارها ، واسكني قصورها ، وانعم علي من نعيمها …

سأتشبث بحبال السماء …لعلها تقودني الى هناك …

أوكسجين

الجمعة, أكتوبر , 2008

رسلت لي من معلوم مجهول ...

اتمنى امتلاك بيت خشبي على سفح جبل أخضر …

اتمنى اللجوء اليه في يوم ماطر …

سأجعل من شرفته مسرحاً ضخماً للرقص والفرح و الغناء والبكاء …

إني ابحث عن ملاذِ اعانق فيه الطبيعة وأحرر كبت صمت يقتلني ألف مرة دون أن يسمح لعيني بقطرة بكاء ..

سأصرخ وأصرخ وأصرخ … ليصل صوتي لكل قمة جبل ووادٍ وبستان …

أريد سماع صدى صوتي حينما أنطق بكلمة “آآآه ” هل تطول بنفس طول الألم الذي قاسيته وألتهم في داخلي كل ذرة احساس وشعور …

أتمنى الجلوس على تلك الشرفة والمطر البارد يهطل على جسدي الملتهب المرهق من سهر ليالٍ كئيبة …

سأعلن بموت آخر خلية في جسدي ،فقد أصبحت جيوباً أخفيت فيها كل لحظة حزن وألم

أريد أن أتنفس … فهل من هواء نقي ؟؟

إني ابحث عن سلام ،،

….

the philosophy of yoga

لحياة أنقى

ضمائر

الأربعاء, أكتوبر , 2008

One more muslim for peace

الأثنين, أكتوبر , 2008

MUSLIMS

FOR PEACE

FOR UNDERSTANDING

FOR LOVE

FOR KIDNESS

FOR RESPECT

sword-f

sword-f

original photo here

غيابك ألم

الجمعة, أكتوبر , 2008

فليكر ( اضغط على الصورة)

لم يعد غروبها أمراً ممتعاً … لااطمئنان لنظرة شمس محمرة كهذه …

هل عقدت صداقة بينها وبين الأهوال والفاجعات وملك الموت !

المصائب تتوالى تباعاً من أول أيام العيد …

لم يعد هناك مايكفي من الكؤوس ليوضع الألم والفرح منفصلين … هناك كأس واحد للألم والفرح .. كيف يكون عيداً والتذكرة والعبرة تتكرر كل يوم …

ما إن تغيب الشمس حتى يشتعل فتيل المشاعر ليحرقني في صمت …

هذه الدنيا اذاً؟؟… تباً لكِ …

احتقرها وكل مافيها من زيف وكل من تعلق بها ..

يرحل المرء منها

تاركاً خلفه كل ممتلكاته وكلماته …

رحم الله أموات المسلمين … وأسكنهم فسيح جناته …

“ليتني لم أخلق بمشاعر ، ليتني ريشة في طائر “

بيداء

الأربعاء, أكتوبر , 2008

قالوا بيداء ،قلت واعجباه!!

ولماذا بيداء ؟

اظن أن مريم وزينب وعائشة أكثر جمالاً و إشراقاً وتألقاً …

إن هذا الاسم موحش ، مخيف ، مرعب ، فمد الالف في وسط الكلمة يبعث في داخلي ألف قصة جوع وعطش وهلاك …

اسم اثار في داخلي مئات الحروف مابين ألف وميم وياء

*في يوم من الأيام رجل عشق بيداء…

جذبتني نظرات عينك اليك ..قلت لي بأن اسمك كان صدفة وخطأ فادح من ابوين بدويين …

عندما سألتك وهل انت في الحب كذلك ، اجبتيني بأن قلبك جنة ومروج وبساتين ..

كنت تريدين الحب لحول واحد ، من أجل الاستئناس وملئ ابريق قلبك بفيض حبي …

اعلمي ان النبات لاينمو في صحراء قاحلة ، انت كذلك لاينمو الحب فيك ابداً …

أنت مجرد رمال وعواصف وجمال بائسة …

سموك بالبيداء المهلكة …أهلكني حبك فعلاً .. جفت منابعه ولا أدري هل بقي منه القليل في أعماق قلبي …

لماذا خُيلت لي عواصفك الرملية بأنها عواصف ممطرة ، لقد عصفت بي الى مكان سحيق ، ان قدمي غاصت في حبك ولا أجد فراراً …

لماذا خُيلت لي نباتات الحنظل و الصبار بأنها أشجار عنب ورمان …

رغم مرارة طعمها وكثرة شوكها الا شاركت كل ناقة ألم أكلها … هذا هو حبي لك لم ألقى منه إلا كل مر ومؤلم …

أسعفيني بقطرة من ودك ،أنت لاتعلمين مدى جفاف فمي وحلقي، انه يتقطع ،تيبس، كرغيف خبز قديم …

أتعلمين لماذا ؟ لأني أذكرك دوماً في شعري ونثري وقصصي ،ولم أعلم أن ذكر اسمك

كرياح الخماسين لاخير فيها لكثير من الساكنين …

الا أنها أكثر رأفة منكِ ، إنها تدوم خمسين يوماً وأنا أقاسي ألمك دهراً …

إن قربة ماء في رحلة جفاف تساوي مئات الملايين …

حبي لك كنز لايقدر بثمن لكنك تخليت عني في لمح البصر …

يبدو أن حياتي صارت رهينة بك …ضاعت كل الخرائط وتهت في صحراءك واخفت عواصفك طريق مجيئي إليك … فأنا أقف وحيداً خائفاً …

إن وجهي شاحب ، لا شيء يقيني شمس غرورك سوى ثوب صبري الذي بدأ يتمزق من هول أيام عصيبة …

ذرات الغبار تخنقني وتكتم أنفاسي وتصيبني بنوبة عطاس لا يرجى شفاؤها …

كم أود أن أتخلص من حبك مع كل عطسة تصيبني لتعيد قلبي نقياًَ كما كان …

أظن أن الجمال لا ترى سراباً أبدا … أتعرفين أني صرت مثلهم لا أرى السراب فهو أمل كاذب سرعان مايزول،يبدو أن حبي لك كان واحة من سراب لم أعد أراها قط …

إذا لم يعد يهمك أمري وشأني ، أرجوك أعيديني إلى وطني ….

* :) توبة … آخر مرة أفكر فيها بالأسماء ،،،،