في يوم واحد أحترقت لمبتين في غرفتي وقبلها بأيام واحدة …
هل كانت مجرد صدفه ؟
وإذا كانت صدفة لماذا احترقت اللمبتان الاكثر استخداماً واحدة صفراء فوق رأسي والثانية بيضاء في منتصف الغرفة …
أم فعل أرواح شريره و أشباح عابرة أرادت اللهو قليلاً وإثارة الرعب لتضحك وتبرز أنيابها الطويلة.
إذا أضعتم ساحرتكم القصيرة ذات الشعر الابيض الخشن والطربوش البنفسجي والتي تأخذ المكنسة وسيلة موصلات لتعبر العالم فأؤكد لكم انها لم تمر من هنا …
كفوا عن التجسس علي من النافذة … قلت لكم أني لا أتعامل مع الساحرات
ولست ممن يستعمل البخور أو يؤمن بخرافات البشر ليشرب ماءً مقرياً من مجهول ويتخذ حرزاً ليقيه شر الحساد …
اذا كنت مارد علاء الدين وتود أن توفر وتلبي لي ثلاثة أمنيات …
ستخرج فاراً وتقول : “خلاص بطلنا … ولك يضرب على هيك حظ “
وإذا كنت شبحاً ولديك الفضول لتتعرف على مجريات الحياة عن قرب ،فإن حياتي صاخبة جداً جداً .
غرفتي في بداية كل يوم كأجمل مدن العالم وما إن ينتهي اليوم حتى ترى الكارثة التي أصابتها… ساحة حرب أو بار ليلي مبعثر ..
يأسوا مني …ربما أصابها الملل والاحباط … ربما تقول :” ياربي متى يصير منظم ، أنا المظلومة بينهم”
(درياتي ) أطلب منك العفو ، فكل مايحدث ليس تعمداً ولكن بتلقائية لاأعرف سببها …
” يلا هانت باقي سنة وتسافري “
وإذا كنت أيها الشبح تريد أن تصبح صديقاً ،فأطلب ذلك بأدب فإني أحب المؤدبين وأحترمهم ولا تستخدم معي أسلوب الشغب والفوضوية كمشجعين الهوليغنز …
اذا كنت فكاهياً فإنك صديقي بدون تفكير ، أما اذا جئت لتشكو لي ألماً أصابك فأنصحك ألا تفعل لأنك ستندم …
أظن أن طرق الباب أفضل من عبور النوافذ …عندما تأتي سأعلمك الشطرنج وكيف تصنع القهوة العربية …
أم أنك أشقر و عيناك زرقاوتان وتروق لك القهوة الفرنسية ..
أخبرني هل لديكم فاتنات تغرمون بهن وتلحقوهن في الطرقات ؟
حدثني عن مثلث الشر ( برمودا )وقواه الخفية …
وأحدثك عن حماقات البشر وألاعيبهم الغبية ….حتى تلك التي يستخدمها صديقي عندما يستخدم ضمير الغائب (هو ) لينسبها لنفسه …
واذا كنت شغوفاً بالثقافة والعلم سأعلمك الطب وكل مافيه من صدق وكذب ..
هل أنت ثرثار ؟ أحتاج إليك أحيانا ،فالصمت يخنقني في أوقات كثيرة ، لذا فإن وجودك في بعض الأحيان قد يجدي نفعاً وينسيني هماً …
أسمعني كل يوم قصه لتخبرني عن طفولتك ومراهقتك وحبك وسفرك وأصدقاءك وعائلتك وجيرانك وبناتهم حتى طريقتك المفضلة في قص شعرك…
تحدث معي في كل شيء فكل أنواع الكلام مباح…
لا تخبرني بأنك نفسه من كان يوقظني كل صباح في أيام الشتاء ويقيد جسدي … لا أطيق مزاحك الثقيل الذي لايقواه أي رجل …
إذا جئت للإعتذار فأني أقبل عذرك ولكن أجلب معك قيثاراً وبعض النوتات الموسيقية … لأتعلم كيف تتحدث الموسيقى وكيف تصل إلى القلوب قبل الآذان …
اذاً أنت من الآن صديقي … ولكن مااسمك ؟

الأربعاء, سبتمبر , 2008 عند 3:38 ص |
..
جيد جيد .. أجد شخص لديه الثقة بهم.
السنة الماضية كلها .. وأنا أصنف مع النفسيين .
كنت أكلم جنيتي كثيراً . الحقيرة تعلم أني حزينة ولا تأتي.
أجلس بالعتمة لاستخراجها ولا تفكر بـطلة واحدة.
خراب الإضاءة يتوالى .. لمبة غرفتي + غرفة اخواني + المطبخ بيوم واحد !
أي أشباح هذه .
أحببته , جداً.
الأربعاء, سبتمبر , 2008 عند 8:08 ص |
lullaby :
بدهم يكونوا صداقات مع كل أهل البيت …
أحببتي شبحي العزيز ؟ سأخبره بذلك …
الخميس, سبتمبر , 2008 عند 11:31 م |
..
يجلب معه شبحه :$ . ويسكنون عندي معززين مكرمين .
وأفخر برفقتهم
الأحد, سبتمبر , 2008 عند 2:25 م |
هههههههه
ما قصة البشر مع الجن هذه الأيام ؟
قبل أربعة أيام كان لهم حضور قوي في عالمي .. والآن أجد حديثك إليه ؟؟
لعله خرج من رأسي فجال في غرفتكِ قليلاً .. وتحدث معك باللغة الأوزبكية … ولم تفهمي عليه ..
اهاا .. الآن عرفتُ سبب غيابه منذ ألم !
لعل في الأشباح ما يغنينا عن مرافقة أبناء جنسنا الإنسي !
الأحد, سبتمبر , 2008 عند 7:09 م |
محمد الصالح :
تصحيح …. (غرفتكَ ) و ( لم تفهم )
ولك بشرى …
أحترقت يوم أمس اثنتين في نفس الغرفة …