ألملم كياني المكسور لأصنع منه قنديلاً من نور …
يضيئني حينما تطفئ أنوار العالمين …
….
رسالة سلام
ألملم كياني المكسور لأصنع منه قنديلاً من نور …
يضيئني حينما تطفئ أنوار العالمين …
….
رسالة سلام
كالخريف تتساقط الأوراق دون ميعاد…تتساقط مني سعادة الانسان…
شاحب ٌ، ساكنٌ ، مظلمٌ ، فارغٌ من معاني الحياة …
أتوجس ضوء النهار … وظلمة الليل ملاذي …
ازرع صَبراً … اجني خوفاً …
ألتف حول نفسي وأصابعي في أذناي رجاءً في أن لا أستمع إلى صدى أحزاني …
ابحث عن وطنِ أمارس فيه الحرية بلاقيود …
ومطر لايتوقف …
وربيع لا ينتهي …
….
ابحث عن نهاية للرواية …
بعد عشر ساعات من الضجيج المتواصل ….
صنعت هدوءاً في هذا المقطع :
…..
بذرة إبداع تنمو ..
مهاجرٌ ابتعد عن وطنه ويتمنى الرجوع لرغبته بالموت وفي دمه هواء الوطن …
طير خلق ليطير لكنه قيد في قفص من أجل أن يغرد لهم !
سجينٌ أفرج عنه وفر من الحرية بالإنتحار …
عَطشٌ في بحرِ كبير ، بضعة قطرات منه ويحكم على نفسه بالموت المحتم …
……
ضوءٌ من
في تقاسيم وجه ذلك الرجل الطاعن في السن مايوحي بأنه خاض أزمنة عصيبة جداً …
ملامحه توحي لك بأنه سيرحل عما قريب … وأنه إحدى الأشياء القديمة التي عفا عليها الزمن…
يسير بتثاقل شديد وظهرٍ منحني وعصاة خشبية يتوكأ عليها …
يتحدث بلهجته الشامية الجميلة المليئة بعبارات الود والتقدير والإطراء للآخرين …
بعد حوار وجيز … تيقنت أن هناك كنز في هذا الرجل ..
سألته هل أنت كاتبٌ أو أديب ؟ كان جوابه بالإيجاب ….
ذات مرةٍ قال لي :” الحياة متعة .. بس نفهمها ” … ” بكل مافيها من حزن وألم إلا أنها ممتعة “
فكرت لحظةً وقلت مازال هناك الكثير ينتظرني …
يُبدي أستياءه من هذا العصر وكيف يهدر الشباب طاقتهم في الملهيات وحبهم للدنيا …
قال : ” أتمنى لو تكون هناك أندية ثقافيه ليستغل الشباب طاقتهم وقتهم في كل مايجني الفائدة لهم “
سألني كم كتاباً قرأت ؟؟ قال لي إننا في أمةٍ لا تقرأ …لابد أن نبحث عن المعرفة والعلم … والمصدر الوحيد لذلك هو الكتاب
إن في القراءة لذة تبقى للأبد .. إن في القراءة لذة تفوق لذة الغذاء والنساء !!
إنني أحاول جاهداً في كتابة ملخصات الكتب في بضعة وريقات لأتركها للآخرين فهي البصمة التي أتركها لهم..
لا تكن أنانياً عندما تقرأ ! سألته وكيف ذلك ؟ أجابني : أقرأ وأجعل الأخرين يشاركوك المعرفة، أقرأ وشاركهم كتبك والأفكار الجديدة …
جعلني أفكر قليلاً … نعيش في أوطانٍ بإستطاعتها بناء ناطحات السحاب !! لماذا لا تبني لنا دار معرفة صغير
يُدعى المكتبة ؟؟
الحوار يطول في كل مرة أراه فيها … لحظات ممتعة فيها الكثير من الإقتباسات الشعرية والأدبية التي تشهد بروعة الحياة وروعة المغامرة التي نعيشها …
شيخوخته وبياض شعره وتجعد جلده وفقدانه لجميع أسنانه لم تمنعه قط في إضفاء البسمة على وجوه الآخرين…
….
إن الطريق مظلم وحالك فإذا لم نحترق أنا وأنت فمن سينير الطريق …
تشي جيفارا
وطني أولاً :
……
“I love looking on the eyes these children and for the very first time to be able to see hope on the rise .That is worth every thing that we do”
في عينيك سحر بعثرني ومزقني وشتتني …
أمتلئت حلماً وطرت عالياً ما بين غيمات الربيع ونسماته …
أشعلت ناراً برمش عينك …
هالة صيفية أحاطتني وأغشتني …
بالرغم من أن المكان تفوح منه رائحة الإناث الإ أنك بعينيك ووجهك المختبيء خلف لفافة سوداء وثوان بيضاء استطعتِ رسم تلك اللحظات في ذاكرتي …
أغمض عيني وأراك …
ما زالت ذاكرتي تئن من تلك الدقائق ….
تسرب صوتك إلي …وليته لم يرن فما زال صداه مرتفعاً …
كلمة ستعلق بك دوماً …
ذهبتِ فجأة …وتركت رماداً …
سقطت من أعلى غيماتي الى الهاوية …
حلت العاصفة وسحقتني …
وعدت رجلاً بلا مشاعر يصارع من أجل الحياة …
لو كنت تعلمين ياصاحبة الرمش الطويل …
آآه من الحياة ….
…..
في خضم المعركة
أرغب بزهرة ربيع ونغمات أورغ هادئة كالليل …
ما إن تبدأ المشاعر بالتأجج والإشتعال ،تبدأ شفتيك بالتمتمة بما تعرف معناه ومالا تعرف ..
القواميس خالية من الحياة …لاتغيث ملهوفاً ولاتروي عطشاً …
مزدحمة بالكلمات والعبارات لكنها لاتشعر بك وبما تود أن تبوح به…
لايهدأ لك بال حتى تجد مايرضيك من الكلمات …
فتبدأ البحث هنا وهناك عن ما يعبر عما يجول في خاطرك …
بدأ من الجرائد والحكايات الأسطورية إلى الأفلام القديمة البالية …
ربما لغات العالم الآخرى تشبع الرغبات ؟!
….
أحدهم يريد أن يخبرني بطريقة أو بأخرى بأني أهذي كثيراً وأن أفكاري مترامية الأطراف
هذا الهذيان ينقذني ياصديق ..
هذياني ينقذني قبل أن تبرد الخواطر وأنا ونموت معاً …
أحب البساطة والبسطاء …وأمقت التكلف …
لذلك لاأكتب الإ القليل والبسيط من الكلمات كفقير سد جوع يومه برغيف خبز صغير
كثيراً ما أبتلع الكلمات مع قرص (البندول) وأخلد في سبات عميق …
…..
ستمطر السماء يوماً ما..