زيف
الخميس, يناير , 2010 بواسطة sword-fأنثى التبغ
الخميس, يناير , 2010 بواسطة sword-fالزمان : السابعة والنصف مع إشراقة صباح كل يوم .
المكان : خلف باب زجاجي من مشفىً صحي .
مدة الحدث : نصف ساعة .
الأدوات المستخدمة : قداحة ,أعواد ثقاب ، مطفئة سجائر ، 10 سجائر ،كوب من القهوة ، عقل مكدس بالهموم .
الأدوات المساعدة : ذكريات مؤلمه في ذاكره غير قابله للحذف أو التعديل .
الفاعل : أنثى تختبيء في عباءة سوداء .
…..
الأجواء باردة وأطرافي باردة والحياة كذلك !
لابد ان أرى إشتعال السجائر مع كل صباح قبل أن يشتعل لهيب الشمس …
فأنا بحاجة لدفيء داخلي كما تفعل الشمس تماما مع أجواء الشتاء ….
التبغ التبغ أحتاجه .. دمي أعصابي وكل خلية من جسدي تنادي كل صباح
(( التبغ دوائي وشفائي ، جرعوني دوائي وإلا فقدت صوابي ))
لايمكن أن أتجاهل استنجادهم بي فهم أعز ماأملك ولا بد ان ألبي لهم الرغبه بأسرع مايمكن …
فهناك من يدلل وجهه وبشرته وقدمه ولا يعلم أن أنسجته الداخليه بحاجة للدلال أيضا ً …
مكاني الذي يعرفني وأعرفه .. صداقتي به تعدت حدود الصداقة المؤقتة … كل جزء فيه يعرفني ..
الباب الزجاجي من خلفي الذي أختبئ به من أعين الماره !!.. والعشب الأخضر …ومنسق الحدائق ..
والشجرة الخضراء المزهرة القابعة أمامي أتأملها بوجه عابس كشر … وتبتسم لي إبتسامة أمل ..
فأنظر لجهة أخرى خوفاً من ابتسامتها .. فالابتسامات داء عضال …
الإبتسامات تسبب الحساسية ونزف لايرجى برائه …
وبما أني أكترث لنفسي كثيراً كما ذكرت سابقاً ..
فأني أنفث دخان سجائري في وجهها حتى تكف عن إبتسامتها …
من وقت بعيد بدأت تشاطرني المشاعر …
فهي ترغب بجرعات التبغ أيضاً …
تخلت عن أوراقها من أجل استنشاق العبق المحشو بداخل أوراق التبغ …
يالها من صديقة وفيه …
المكان ذاته كل يوم … يستقبلني استقبال القادة العظام المتأهبين لخوض معركة كبرى ..
وعلامات النصر والحماسة ترتسم في وجوههم قبل البدء..
أشعر بالنشوة والحماسة والنصر أيضاً عندما أحمل بين أصابعي ذلك المارد الذي يصارع الهم والغم!
جسدي أرض المعركة وقد اخترت المكان بعناية فائقة فرؤية الضحايا أمر ممتع ومثير للشفقة في الوقت ذاته …
وأنا من يعرف متى يبدأ العراك فمتى تحدثت قداحتي تبتسم أساريري برؤية الغيمة الأولى تتصاعد للسماء منذرة بمطر غزير ..
كالمطر تماماً يتغلغل إلى أعماق أعماقي
ليطهرني من كل أدران الحياة ..
أرى الناس تتسابق كل صباحٍ سعياً لطلب الرزق…
وأنا أتسابق معهم خوفاً من أن أنقض العهد الموثوق بيني وبين جسدي في وصول جرعات النيكوتين في الوقت المحدد ..
خطواتي تسابق إحداهما الأخرى فكل منهما تعرف نصيبها من النيكوتين الفاخر …
أنا امرأة تحفظ العهود والمواثيق وتعرف حقوقها جيداً..
أحمل معي أعواد الثقاب أينما ذهبت فالقداحة تخذلني دوماً …
رائحة أعواد الثقاب كأزهار الفل تجعل من الصباح فترة جميلة جداً
لا أتهاون في أن أحي نفسي دوما بـ( يا صباح التبغ …. يا صباح السجائر الأمريكيه )
شكراً لكم ياصانعي السجائر شكراً لكم لأن الهرب أصبح بين إصبعين أفر له متى شئت
الكثير يفضل الهرب عندما تتكدس همومه أمام ناظريه …
الهرب وسيلة الإنسان الأولى للنسيان …
الهرب الفجوة التي يصنعها الإنسان بينه وبين ماضيه …
سجائري تؤنس وحدتي في أيامي ..
أصدقائي الأعزاء لكن صداقتهم لاتلبث أكثر من 5 دقائق …
سرعان ماتترك رماداً..
كثيراً ماأشعل السجائر العشرة في وقت واحد .. وأسابق الزمن في
استنشاقها جميعاً … أو رؤيتها جميعا تحترق دون أي نفس ..
جاء رجل يسأل كيف يمكن لأمرأة أن تتعاطى السجائر
تبسمت ولسان حالي يقول انتصرت !
جاء رجل ٌ منكراً ماأفعله ..بأنه ضلالة وذنب لايغتفر …
نفثت في وجهه دخان السجارة قائلة : (( سحقاً لك))
رجل رغب في أن أشعل له سجارته … وقبل أن يرحل عن ناظري
حذرني من أضرار التدخين للأناث …
أجبته : ((إننا خلقنا لنموت … دعني أشارككم سباق الأموات ))
سنعود
الأربعاء, ديسمبر , 2009 بواسطة sword-fفي ذروة اللهو تذكرت أن هناك وطن يدعى فلسطين يتألم من القهر …
…..
هل قلم أخضر وورق أبيض يحرر وطن ؟
كذبه
الثلاثاء, ديسمبر , 2009 بواسطة sword-fالإنسان هو موجود الممكنات الذي يفتح عينيه على العالم ،فلا يرى ديكوراً متيناً من الحلول الجاهزة ، بل عدداً لاحصر له من المسائل التي لاحل لها إلى الأبد ، والتي يردد كل منها أصداء الشك الحائم حول المصير البشري المجهول ! فنحن لانصوب أعيننا دائماً نحو الواقع ، بل نحن لانحيا ، ولانفكر ، ولا نعمل إلا بالنظر إلى ماهو غير موجود ! وإذن فقد يصح أن نقول أن الإنسان يكذب أحياناً لأنه يحلم وأحلامه كثيراً ماتختلط عليه بالواقع ! أليس الإنسان ناسج الأكاذيب ، ومبتدع الأساطير وخالق الآلهة ؟
ألسنا بشراً نقتات بالأحلام ونعيش على الأمآل ، ونمزج الحقيقة بالخيال، وننتقل باستمرار من الضلال للحق ومن الحق للضلال ؟
ألسنا آداميين قد نسج وجودنا من أديم الأرض ، ولكننا ننعطف برؤسنا دوماً نحو النجوم ؟ إذن فكيف لانرفع أعيننا نحو السماء ، حينما يقفر حاضرنا ويظلم واقعنا ، وتضيق الأرض على سعتها بنا ؟ أننا نكذب أحياناً ، لأننا لانريد أن نعترف بالواقع ، ونحن نخدع أنفسنا أحياناً ، لأننا نريد أن ننتقل بأنفسنا إلى ((لاوجود)) لعله أجمل في أعيننا من الوجود !
كتاب مشكلة الإنسان
زكريا إبراهيم
……
إذا كانت الأحلام والآمال كذبه
وكثيراً ماتتحقق الأحلام
فيحق القول : ومن الكذب ما صدق …
December
السبت, ديسمبر , 2009 بواسطة sword-fانجذب للوجوه العارية !
بريق يسطع من جوهرهم وكينونتهم …
ملامحهم تحكي مشاعرهم …
قطع فنية تستحق التأمل مراراً وتكراراً .. بلا ملل أو كلل …
تلك التي لم تعتاد إرتداء الأقنعة المزخرفة …
تلك التي تجلس في الطرقات والمطر يبلل معاطفهم المهترئة وبضع قطع نقدية تمطر على قبعاتهم المفترشه ..
تلك التي تغمرها الدهشة مع كل أمر تراه ممتعاً فتعبر بصوت مرتفع ((woow cool))
تلك الوجوه الطفولية البريئة التي تبتسم هنا وهناك،، كأنما تزرع ورداً دون أن يعلمها أحد …
وتلك الأرواح الطيبه التي تحتفظ بشهادة ميلادها في جيوبها استعداداً للرحيل …
تلك النفوس الصادقة ، الرحيمة ، والتي تحمل كل الأخلاق النبيلة …
……..
December
في هذا الشهر ترغب السماء بمصافحة الأرض
فترسل عبقها مع قطرات المطر ..
عدالة
الأثنين, نوفمبر , 2009 بواسطة sword-fمشهد
الجمعة, أكتوبر , 2009 بواسطة sword-f(شيف) بدين يغادر المكان …
تهتز قبعته الطويله كما يهتز جسده الممتليء …
بيده اليسرى حاجيات …
وبيده اليمنى وردة حمراء مغلفة بسيلوفان …تتأرجح مع خطواته …
أحدق به كمشهد فيلم …ينظر لي ..ابعث له ابتسامة دهشة ..
يبدو أنه يوم سعيد ..
….
على سطر من السطور : (( تجاهل رغبتك الملحة فيما تفتقد ))
أكاد أسمع صوتاً يناجيني سراً …
هذيان الجوارح
الأربعاء, سبتمبر , 2009 بواسطة sword-fرؤيا
الأثنين, سبتمبر , 2009 بواسطة sword-fCh3
الخميس, يوليو , 2009 بواسطة sword-f
أنا قصة بلا عنوان …
قصة من ماضٍ عتيق تجاوزت حدود المستقبل …
كتبت تحت ضوء شمعة … مابين حروف حائرة وحروف ثائرة …
كنت المشاعر الكامنة في صدره قبل أن يصنع مني رصاصة يصوب بها على أوراقه…
تبعثرت شظايا الكلمات على الأوراق …وتلطخت بمزيج الحبر والعرق ..
زفراته كادت تطفىء شعلة شمعته …
يهرع ليكفر عن خطيئته …
يمسح الكلمات بقميصه الأبيض …
تتسع بقع الحبر على صفحاته .. كما يتسع اليأس لديه …
يجمع أوراقه ويلقي بها من النافذة ..
هبةٌ للرياح لتأخذها لمكان بعيد..
احتفظ بالورقة الأولى التي كُتب عليها (كان هناك رجل …)
ومازال نزفها لايتوقف…
….
فتحت النافذة لأشتم عبق الجوري والياسمين …لم تلبث طويلاً حتى ذبلت …
أغلقت النافذة لأنه يرهقني النظر للأموات …








